اليوم سنعرض لكم
بعضاً من غرائب التنويم المغناطيسى التى
حدثت ولم يعرفها المعظم الى الان على الرغم من حدوثها ن زمن بعيد فتابعوا
معنا ..
v مجرم يصير بطلاً
لو تاخر نشوب الحرب
بين امريكا واليابان فتره قصيره لشهد
العالم صراعاً عنيفاً بين "
جولويس " بطل العالم فى الملاكمه
وبين " مليو بلتينا " احد
الطامعين فى لقب بطل العالم ،
تعالوا بنا نتعرف
على قصه مليو احد الطامعين
فى لقب البطوله .
حينما كان مليو فى السابعه من
عمره كان يخاف من الاشتباك مع حمل صغير وكان الاطفال يعتدون عليه كثيراً ،
وكانت امه تثور عليه وتلعنه وهى تشاهد ساقيه منطلقين فى الريح من الخوف من الاطفال
، فكان يشاهد ذلك ايضا جارهم الدكتور " جيمى جربيون " الذى ادرك من
اللحظه الاولى حاجه مليو الى الثقة بالنفس للدفاع عن نفسه وكان جيمى لديه المام
ببعض اساليب التنويم المغناطيسى .
قام دكتور جيمى بممارسه هذه الاساليب مع مليو وبعد عدد
من الجلسات التى اوحى فيها الى عقل الصبى الباطن اثناء التنويم على قدرته على ان
يستعمل عضلاته فى مواجهه من يعتدى عليه بدل من ان يفر منهم ، بدا عدد المرات التى
يعتدى عليه الاطفال تقل مقارنه بالمرات التى يفوز بها .
شجعت النتيجه دكتور جيمى على الاستمرار فلم تمضى فتره
طويله حتى اصبح مليو زعيم المدرسه وحامى
الضعفاء فيها ، فدفعه جيمى الى الاشتراك فى حلقة الملاكمه فاستمر حتى قيد اسمه فى
سجل الابطال الذين لهم حق منازعه جولويس على لقب بطوله العالم ولم تكن تجربه
الدكتور جيمى هى الاولى من نوعها بل كان قد سبقها بالعديد من التجارب حتى اصبح معروفاً فى الاوساط الرياضيه بانه
مدرب ممتاز .
واكتشف جريبو قدرته على استعمال التنويم المغناطيسى
فى علاج الامراض النفسيه
كالخجل و والجبن وايضا الادمان على العادات
السلبيه كالتدخين وادمان المسكرات والمخدرات ، وأتاح للناس
استغلال مواهبهم سواء كانت للمتعه
الاجتماعيه او للربح المادى ، فمثلاً
تمكنت احدى المغنيات من زياده ارباحها من 50 $ الى 45 دولار اسبوعيا ويؤمن دكتور
جريبو ان العلاج بالتنويم المغناطيسى يتيح للانسان اكتشاف مواهب لم يفكر
فى يوم من الايام استغلالها ، بل لم يفكر
مره واحده انه يملك مثل هذه المواهب .
ففى إحدى المرات ادهش مشاهديه فبعدما نوم وسيطته طلب
اليها ان تضع وجهها الى الحائط حتى لا ترى
ما يدور حولها ، ثم أمرها ان ترسل عقلها خارج جسمها لتصف كل ما يحدث خلفها
فوصفت اعمال المشاهدين واحداً تلو الاخر ،
فتذكر السيجاره التى يخرجها هذا الشخص من
صندوقها وماهو مكتوب عليها وتذكر ورقه اللعب التى يمسكها اخر وكيف يريد ان يخفيها .
ويفسر جريبو اعمال وسيطته على انها تمتلك قدره لا توجد
فى كثير من الناس مما يسر له ان
ينومها تنويماً مغناطيسياً فى درجاته
الاخيره فأستطاع ان يرسل عقلها
خارج جسمها فتصف المشاهدين .
وفى التجربه الثانيه : طلب من احد الحاضرين
ان يذكر تاريخ اى يوم يعجبه
فقال 15 ابريل 1934 فسأل دكتور جريبو
وسيطته ان كانت قرأت جرئد فى هذا اليوم فأجابت "نعم "، فطلب منها ان
تعيد ما قرأته فذكرت الحوادث والمقالات كان الجريده بين يديها ، وتحليل ذلك ان
العقل يتكون من جزئين هما " الواعى والباطن " على ان الثانىي
يقوم بحفظ كل يمر به الانسان .
من السهل جدا اخراج
هذا السجل بواسطه منوم مغناطيسى جيد ولهذا السجل قيمته فى اغراض التحليل النفسى للشخص نفسه ، وخصوصاً
ان العقل الباطن لا يكذب ولا يشوه الحقائق ، كما ان التحليل النفسى بواسطه التنويم
انقذ كثيراً من الاشخاص من الهلاك ، ففى إحدى
الايام احضر شاب زوجته وقال انها
تميل الى الانتحار على الرغم من انها تحبه
وهو يحبها ، فتم تنويمها وسألها ان تكشف
عن احزانها فى السنوات الماضيه ، وظل يعود
بها الى ان عرف منها ان اختها قتلت فى حادثة اصطدام سياره
منذ اربع سنوات وان الحادث اثر فيها
تأثيراً سيئاً كرهت منه الحياه بعد وفاه اختها ، فلما عرف سبب ميلها الى الانتحار
، فاوحى الى عقلها الباطن بطريقة ايجابية لا سلبية حب الحياة فى ظل زوج مخلص .
ý الايحاء السلبى ومدى فاعليته :
لا يؤمن الدكتور
جريبو بالايحاء السلبى الذى يعتمد على
الافكار او الاوامر ، فلا يقول لمدمن التدخين مثلاً " لا تدخن " او " امرك بالاقلاع عن التدخين " بل يوحى الى المدخن ان
التدخين عاده ضررها اكثر من نفعها
وانه سيخلصه من هذه العاده التى تعبته لفتره طويله ، ولا
يتم العلاج بالتنويم المغناطيسى فى
جلسه واحده بل
متوسط ست جلسات وبعض الناس يتخلص
من حالته النفسيه
فى جلستين او ثلاث جلسات وتكون
الجلسه الثانيه بعد حوالى اسبوع من الاولى
وتكون الثالثه بعد حوالى اسبوعين من الثانيه وكلما زاد عدد الجلسات كان
افضل وكلما كان الانسان مثقفا كان افضل واسرع فى
العلاج ومن الصعب جدا بل يكاد يكون
مستحيل تنويم شخص رغم ارادته الا
على يد منوم محترف جداً .
ü
طرق التنويم المغناطيسى
للتنويم المغناطيسى عشره طرق مختلفه يطبقها جريبو على مرضاه تبعاً لعقليتهم واعمارهم ، الإ ان 75% من الاشخاص تنطبق عليهم طريقه واحده
وهى كالاتى :
يجلس هو و
المريض فى المواجهه ويقوم الدكتور بمسك اصبع السبابة للمريض ويطالبه بالتنفس بعمق وهو
يحدق فى عينيه ثم يأمره بأن يريح عضلات
رقبته ثم
كتفيه ووسطه وفخذيه الى ان يصل الى
اصابع قدميه ، حيث يشعر براحه كامله
فيقول جريبو الان سأعد الى الرقم 20 وفى كل مره
انطق فيها رقماً تغلق عينيك ثم
تفتحها لمده ثانيه ويبدأ فى العد وغالبا
ما ينام المرض عند العد
الى الرقم 4 او 5
وبعدما يوحى اليه ما يريد ليشفيه من علته يستيقظ المريض مرهف الحواس فتزداد حساسيه
سمعه حوالى 14 مره وذوقه ثم تعود هذه
الحواس الى طبيعتها بعد حوالى ربع ساعه
دون ان يحس المريض باى الم بل انه يحس براحه
وانتعاش .
والسبب فى حاله الانتعاش التى يشعر بها المريض راجع الى
طريقة الايحاء التى يتبعها الدكتور فانه
لا يرهق مريضه بل يوحى اليه دائما انه صحيح الجسم وان جميع اعضائه تؤدى وظيفتها على احسن حال ، و تشعبت
اقسام التنويم المغناطيسى فشملت تخدير
الاعضاء اثناء العمليات الجراحيه ، كما ان العديد
من السيدات اجريت لهم عمليات
الولاده باستخدام التنويم فلم
تشعر اى منهم باى الم .
ان السيطره على
العقل الباطن كما يقول الاخصائيون تسيطر على جميع دقائق الجسم ومنها كريات الدم
الحمراء المعروفه باسم "بوليس " الجسم الذى يهاجم كل ميكروب ضار ، كما يقول الدكتور جريبو ان
العقل يشبه جبل من جليد عائم فى البحر يمثل جذره المختفى العقل الباطن وهو اضعاف
اضعاف العقل الواعى كم انه دائم النشاط ، فمن
العبث ان نهمله وهو يتحكم فى
صحتنا وقوتنا وسعادتنا وانتاجنا ......... الخ . ......انتهى........

0 comment:
إرسال تعليق